هاشم حسيني تهرانى

620

علوم العربية

هذا المثال . 13 - لفظة غير ، كقوله تعالى : فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ - 2 / 59 ، إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ - 11 / 46 ، و هذا باعتبار معنى المغايرة . 14 - الاسم المصغر ، نحو رايت انسانا رجيلا ، و هذا باعتبار وصف الصغر ، اى رايت انسانا هو رجل صغير ، و لا يخفى ان اسم الزمان و المكان و الآلة لا تقع نعوتا ، و ان كانت مشتقة . الحكم الثانى تقع الجملة و شبهها نعتا للنكرة ، و لا بد ان يكون فيها رابط يربطها بالموصوف على تفصيل مر فى الجملة الخبرية فى المبحث الاول من المقصد الاول ، لان الموصوف و الوصف بمنزلة المبتدا و الخبر ، حتى قيل : ان الخبر نعت مجهول و النعت خبر معلوم مثال الجملة قوله تعالى : وَ مِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلَّا أَمانِيَّ - 2 / 78 ، قَدْ بَيَّنَّا الْآياتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ - 2 / 118 ، وَ لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها - 2 / 148 ، و كقول الشاعر : و لا خير فى قوم تذلّ كرامهم * 1003 و يعظم فيهم نذلهم و يسود و ان كان الموصوف مصدرا بال الجنس فهو كالنكرة يوصف بالجملة كما فى هذا البيت . و لقد امرّ على اللئيم يسبّنى * 1004 فمضيت ثمّة قلت لا يعنينى و الرابط قد يكون مقدرا كقوله تعالى : وَ اتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً - 2 / 48 ، اى لا تجزى فيه ، و شرط الجملة الوصفية كالحالية ان تكون خبرا لا انشاء و ان كانت انشاء يؤول الى الخبر كقول الشاعر . حتّى اذا جنّ الظلام و اختلط * 1005 جاؤوا بمذق هل رايت الذئب قطّ مثال شبه الجملة قوله تعالى : رَبَّنا وَ ابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ - 2 / 129 ، رَبَّنا أَنْزِلْ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ - 5 / 114 ، فَباؤُ بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ - 2 / 90 ، لَهُمْ دَرَجاتٌ